“كان يا ما كان” مع إيلي صعب

“كان يا ما كان” مع إيلي صعب

قدم إيلي صعب مجموعته الأخيرة من تصميم الأزياء الراقية بعنوان “مسرح الأحلام”. بداية كل قصة عربية هي “كان يا ما كان”.

كان يا ما كان، طفل نضج قبل األوان. جعل من مخيلته منبتاً لألحالم… طفل بطموحات كبيرة، ورؤية ثاقبة. كان ابن التاسعة من العمر، يجلس كلّ مساء أمام نافذته الصغيرة، ويحدّق في السماء، يرحل بعيداً في مخيلته ويغوص في الزرقة الحالكة، ويحلم. لقد أدرك باكراً الحاجة إلى اإلختفاء في مخيلته التي أعطته هدفاً يؤمن به، ويسعى إلى تحقيقه. ذات ليلة، وبينما كان يحدّق في المجهول، راح الطفل يعيد تشكيل النجوم ويخلق من خاللها سينوغرافيا رائعة، ترسم الطريق الى مستقبل غير عادي.

مجموعة إيلي صعب لألزياء الراقية لربيع وصيف 2021، هي احتفال مسرحي بالتصاميم األنثوية المبالغة في ترفها وفخامتها، كما في طابعها اإلستعراضي الراقي والمبهر، والذي يتجلّى فيه إبداع المصّمم العالمي إيلي صعب وتخيّالته األكثر جموحًا. تسكن السماء الليلية المتّشحة باألزرق العميق، الشيفون الحريري الفضّي والتفتا السوداء المتدفّقة بأحجام كبيرة. وتتساقط النجوم المذنّبة على شكل أقراط ثريا وزينة رأس تخطف األنظار. ويضيف الريش الكثير من الدراما الى اإلطالالت، كذلك تفعل الزخارف المتنوّعة، واألكمام الواسعة، واألكتاف المجنّحة، وأقنعة الدانتيل. ويصبح الحلم بمثابة خزانة متأللئة من القصّات الضخمة واألنسجة الجذّابة التي تحمل النساء اللواتي يرتدينها إلى عوالم خيالية.

 

تتسلّح عارضات صعب بالقوة الناعمة، فيأسرن الجمهور المترقّب بشغف، ويحبسن أنفاسه. واستعراض فيه اإلبداع والجرأة والشجاعة. تصاميم مصنوعة من مواد األحالم، ُتلهمنا، وتحثّنا على َتَبّني أحالم أكبر، تمنحنا القوّة والعزم للمضي ُقدماً في الزمن الصعب.

انقر هنا لمشاهدة الفيديو لاكتشاف المجموعة الرائعة.